الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

Rate this post

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب  التي تشكل السبب الأول والأساسي لمشاكل الصدمات النفسية للأطفال في الحروب، تؤثر على الأفراد بمختلف الاعمار وتسبب لهم أزمات نفسية مختلفة يمكن أن تتعمق بشخصيتهم ويكون لها دور سلبي في المجتمع.

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

يصعب حلها والتعافي منها خلال وقت زمني قصير، من جهة اخرى عليك ان تعرف ان مفهوم الاضطرابات النفسية يعنى بكل الحالات النفسية التي يتعرض لها الشخص مع آلية التعامل معها وحلها مثل الاضطرابات النفسية العقلية والسلوكية التي تدرس سلوك الإنسان وتعامله مع مختلف الظروف التي يتواجد بها.

اقرأ أيضاً عن علاج الصدمة النفسية عند الطفل

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

يبحث الأطباء النفسيين في المشاكل التي يعاني منها الأشخاص في حياتهم اليومية بمختلف اسبابها وانواعها وكيفية علاجها والآلية التي يتوجب عليها اتباعها لتخليصهم منها كالتوتر والقلق والميل الى الانعزال و الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب وغيرها الكثير.

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

العناوين التي يعرضها لنا المقال

  1. الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب
  2. الصدمات النفسية للأطفال في الحروب
  3. مفهوم الاضطرابات النفسية
  4. الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

تعد الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب من أكثر الاضطرابات التي تترك أثرا نفسيا عميقا على الافراد والمجتمعات ، قد تستمر لفترات زمنية طويلة ومن بين هذه الاضطرابات:

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب

  1. اضطراب التي تلحق بالصدمة 

من اكثر الاضطرابات التي تصيب الأفراد الناجين من الحروب وتجعلهم عرضة للكوابيس والذكريات المؤلمة والمخيفة .

  1. الاكتئاب:

عندما يشعر الشخص بالاكتئاب تراه فاقداً للأمل مع شعور داخلي بالضعف وعدم الرغبة بفعل اي شيئ.

  1. القلق والتوتر المزمن:

بعد تعرض الشخص للاضطراب النفسي الناتج عن أزمات الحروب ، قد يعاني من حالات من القلق والتوتر والرجفان العصبي المتواتر بين الحين والآخر .

  1. الاضطرابات الانفصامية:

بعض الاشخاص يشعرون باضطرابات انفصامية يكون الغاية منها التخلص من الذكريات القاسية والمؤلمة التي سبق وان مروا بها في محاولة منهم باللاوعي التخلص من الماضي المخيف الذي أصابهم.

  1. العنف والعدوانية:

يميل الأشخاص الذين مروا بالحروب إلى إبداء مظاهر من العنف وخاصة فئة الأعمار الصغيرة كالأطفال والمراهقين .

  1. الإدمان على المخدرات أو الكحول:

يصبح الأشخاص في هذه الحالة معرضين للادمان على الكحول والمخدرات للتخفيف من آلامهم و مشاعرهم السلبية.

من رماد الحرب إلى نور التعافي: رحلة أحمد نحو الشفاء.

لم يكن أحمد يتوقع أن تتحول حياته إلى كابوس ممتد. شاب في الثلاثين من عمره، عاش تجربة الحرب بكل تفاصيلها، فقدان الأحبة، مشاهد الدمار، والخوف الذي لم يفارقه حتى بعد انتهاء المعارك.

عندما وصل إلى بلد جديد بحثًا عن الأمان، ظن أنه ترك كل شيء وراءه، لكن الحقيقة كانت مختلفة.

بدأ يعاني من كوابيس متكررة، يستيقظ ليجد نفسه يلهث، مغمورًا بالعرق، وكأن أصوات الانفجارات ما زالت تتردد في رأسه. في النهار، كان القلق يلاحقه، وأي صوت عالٍ كفيل بجعله يقفز من مكانه.

 شيئًا فشيئًا، بدأ يفقد رغبته في الحياة، انعزل عن الناس، وتجنب الحديث عن ماضيه حتى مع أقرب المقربين.

في أحد الأيام، وبعد نوبة هلع شديدة أثناء وجوده في السوق، أدرك أحمد أنه بحاجة إلى مساعدة.

 نصحه أحد الأصدقاء بزيارة مركز المستشارة للعلاج والصحة النفسية، حيث تم استقباله من قبل فريق مختص في التعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب.

بدأ رحلته العلاجية بجلسات مع أخصائي نفسي متخصص، استخدم معه تقنيات العلاج السلوكي المعرفي لمساعدته على التعامل مع الذكريات المؤلمة.

 تم دمجه أيضًا في جلسات دعم جماعي، حيث التقى بأشخاص مروا بتجارب مماثلة، مما منحه شعورًا بالأمان والانتماء. مع الوقت، تعلم استراتيجيات للتحكم في القلق والتوتر، وأصبح قادرًا على مواجهة مخاوفه بدلًا من الهروب منها.

اليوم، وبعد أشهر من العلاج في مركز المستشارة، بدأ أحمد يستعيد حياته. عاد إلى ممارسة الرياضة، بدأ في البحث عن عمل، وحتى أنه تمكن من تكوين صداقات جديدة. لم تكن الرحلة سهلة، لكنها كانت ممكنة بفضل الدعم المتخصص والرعاية النفسية التي حصل عليها.

مركز المستشارة للعلاج والصحة النفسية لم يكن مجرد مكان للعلاج، بل كان بداية جديدة لأحمد ولكل من يحمل في داخله جراحًا لا تُرى بالعين، لكنها تؤثر على كل تفاصيل الحياة.

 إذا كنت تعرف شخصًا يعاني من آثار نفسية بسبب الحرب، فلا تتردد في توجيهه إلى المكان المناسب، حيث يمكنه أن يجد الأمل مجددًا.

لأن الشفاء يبدأ من الاعتراف بالحاجة إليه… ومركز المستشارة هنا ليكون يد العون في هذه الرحلة.

الصدمات النفسية للأطفال في الحروب

تعتبر الصدمات النفسية للأطفال في الحروب من المشكلات الكبيرة التي يهتم بمعالجتها الأطباء النفسيين لما لها من آثار عميقة في الشخصية تستوجب إيجاد حلول سريعة لها ، ومن أبرزها:

الصدمات النفسية للأطفال في الحروب

الصدمات النفسية للأطفال في الحروب

1.فقدان الاهتمام والرغبة 

يميل الطفل للانعزال ، ويبتعد عن اللعب مع الآخرين ويصبح لامبالي في للكثير من الأشياء التي كانت تسترعي اهتمامه سابقاً.

  1. حالات الاضطراب في النوم والتبول اللاإرادي

هنا يصبح الطفل يعاني من التأخر في النوم ، الاستيقاظ المفاجئ ، والتبول نتيجة الشعور بعدم الأمان والاستقرار.

  1. مشاكل في التركيز والتحصيل الدراسي

يعاني الطفل من الانسجام مع الواقع التعليمي من جديد بعد تعرضه لهكذا صدمات مع ظهور علامات من التأخر الدراسي عليه بس التوتر والقلق المستمر.

  1. السلوك العدواني أو الانسحاب الاجتماعي

بعض الأطفال يصبحون عدوانيين بسبب حالات العنف التي كانوا قد مروا بها .

إليك جدولًا منظمًا يحتوي على طرق دعم الطفل بعد الحرب
الاحتياج التفاصيل
توفير بيئة آمنة ومستقرة ضمان وجود روتين يومي ثابت ومريح يشعر الطفل بالأمان والاستقرار.
التعبير عن المشاعر تشجيع الطفل على استخدام الرسم، اللعب، أو كتابة القصص للتعبير عن مشاعره.
الدعم النفسي المتخصص تقديم العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو جلسات الدعم النفسي لمساعدته على تجاوز الصدمة.
إعادة دمج الطفل في المجتمع إشراكه في أنشطة جماعية مثل الرياضة والفنون لبناء ثقته بنفسه وتعزيز تواصله مع الآخرين.
وجود دعم عائلي قوي توفير الحب والاهتمام من الأهل، والاستماع إلى الطفل دون التقليل من مخاوفه.

مركز المستشارة للعلاج والصحة النفسية، تقدم لك كامل الخدمات الاستشارية والعلاجية الطبية لمعالجة كل الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب بإشراف كادر متخصص وبأسعار مناسبة.

مفهوم الاضطرابات النفسية

يعتبر مفهوم الاضطرابات النفسية مفهوماً مهماً لدى الأطباء النفسيين لأنه من صلب عملهم وهو يعني حالات  صحية عقلية يقع تاثيرها على المشاعر والسلوك، وردود الأفعال المختلفة التي تتفاوت حسب شدتها ، ومدتها وطرق علاجها.

مفهوم الاضطرابات النفسية

مفهوم الاضطرابات النفسية

وعليه فإن أبرز أنواع الاضطرابات النفسية :

  1. اضطرابات القلق العام والرهاب والخوف والعلع .
  2. اضطرابات في المزاج مثل الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب.
  3. الاضطرابات الذهانية مثل الفصام.
  4. اضطرابات الشخصية مثل الشخصية الحدية والمعادية للمجتمع.
  5. الاضطرابات السلوكية النمائية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
  6. الاضطرابات المرتبطة بالصدمات مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

إليك جدولًا موحدًا يوضح أسباب الاضطرابات النفسية وطرق علاجها مع مركز المستشارة للعلاج والصحة النفسية 
العوامل المسببة التفاصيل طرق العلاج التفاصيل
عوامل بيولوجية – عدم توازن المواد الكيميائية في الدماغ

– الوراثة

العلاج النفسي – العلاج المعرفي السلوكي (CBT)

– العلاج الديناميكي

عوامل بيئية التعرض لصدمات نفسية

– الضغوط الحياتية الشديدة

العلاج الدوائي مضادات الاكتئاب

– مضادات القلق

– مضادات الذهان

عوامل نفسية طرق التفكير السلبية

– اضطرابات الطفولة

العلاج السلوكي والتأهيلي –        يستخدم في حالات الإدمان واضطرابات الشخصية

هل أنت تعاني من الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب، في مركز المستشارة للعلاج والصحة النفسية تجد نفسك بأيادي أمينة.

تعرف أيضا على تدريب الموظفين في الشركات

الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية

تعد الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية من أكثر الاضطرابات التي يهتم بها مجموعة كبيرة من الأطباء النفسيين ويبحثون في أسبابها وخطوات معالجتها وانقسامها ما بين دائمة ومزمنة، يمكن تصنيفها إلى عدة أنواع رئيسية:

الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية

الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية

  1. الاضطرابات العاطفية والمزاجية :
  • الاكتئاب: يشمل فقدان الرغبة بفعل اي شيئ.
  • اضطراب ثنائي القطب: يعاني المصابين به بتقلبات من المزاج الحادة .
  • اضطراب القلق العام: قلق مستمر يؤثر على تفاصيل الحياة اليومية.
  • اضطراب الوسواس القهري : يشمل إعادة لبعض العادات بشكل متكرر تجعل من الشخص منهك ومدمن لأي عادة يقوم بها.
  1. الاضطرابات العقلية (الذهنية أو المعرفية):
  • الفصام (الشيزوفرينيا): اضطراب ذهاني يؤثر على التفكير والإدراك.
  • اضطرابات الخرف (مثل الزهايمر): تدهور في القدرات العقلية من سماتها النسيان.
  • اضطرابات النمو العصبي (مثل التوحد واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD).
  1. الاضطرابات السلوكية:
  • اضطرابات الإدمان: مثل إدمان الكحول وإدمان المخدرات
  • اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع: نمط سلوك استغلالي وانتهازي.
  • اضطراب نهم الأكل: فقدان السيطرة على تناول الطعام.

في مركز المستشارة للعلاج والصحة النفسية تجد جميع حلول الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب بطريقة تجعلك تتخلص من جميع مشاكلك بسهولة.

الاسئلة التي تخطر على بال القارئ 

1.ما هي الصدمة النفسية التي تسببها الحرب؟

إن أي تجربة مؤلمة تنجم عن صراع عسكري،تسبب له صدمة نفسية يستوجب وجود حل لها .

2.ما هي أعراض الصدمة النفسية بعد الحرب؟

كان اضطراب ما بعد الصدمة  معروفا بالعديد من الأسماء في الماضي، مثل صدمة القذيفة خلال سنوات الحرب العالمية الأولى والتعب القتالي بعد الحرب العالمية الثانية، وهو نوع من أنواع الخوف الشديد يؤدي إلى اضطرابات في الشخصية وتؤثر على الاتزان النفسي.

3.هل يمكنني الحصول على استشارة نفسية من فريق متخصص ؟

مركز المستشارة للعلاج والصحة النفسية يقدم لك خدمات مميزة وبأسعار منافسة تلبي احتياجاتك العلاجية وبسهولة.

خاتمة

في الختام، تؤثر الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب بشكل عميق على الأفراد والمجتمعات، مخلفةً آثارًا طويلة الأمد مثل اضطراب ما بعد الصدمة، الاكتئاب، والقلق المزمن. هذه الاضطرابات لا تقتصر على الجنود فقط، بل تمتد إلى المدنيين الذين يواجهون الفقدان والدمار والنزوح.

لذا، فإن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب جهود إعادة الإعمار والسلام، يعد أمرًا ضروريًا للتعافي وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

العناوين التي ناقشناها في هذا المقال

  1. الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحروب
  2. الصدمات النفسية للأطفال في الحروب
  3. مفهوم الاضطرابات النفسية
  4. الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية

مقالات ذات صلة بالمقال:

تشخيص الحالة النفسية للاطفال

كورسات الدعم النفسي