اكتئاب مابعد الولادة أم مَس؟

Rate this post

بقلم الأخصائية النفسية صهباء الخضر

على الرغم من استعداد الام للولادة من اول يوم لها في الحمل والفرحة التالية للولادة بقدوم مولود جديد الا ان نسبة كبيرة من السيدات (50%_70%) قد يختبرن انخفاض في المزاج وتوتر وتغيرات جسدية وقد تستمر لمدة عشرة ايام بعد الولادة…..
ولكن بعض السيدات قد تكون التغيرات اكثر شدة واطول بالمدة فتعاني الأم من انخفاض في المزاج..تقلبات مزاجية ..عدم قدرة على الاستمتاع بتجربتها الجديدة وربما تصل الى اهمال نفسها ومنزلها وزوجها ومولودها الجديد وهذا قد يولد لديها شعور بالذنب وعدم الكفاءة ..كما تظهر لديها اضطراب في النوم او الطعام كما قد تعاني من سرعة الاستثارة ونوبات الغضب والبكاء
تعاني هذه السيدة في مجتمعنا من تحدي يضاف ال اضطرابها .ذلك التحدي هو وعي المجتمع المحيط بها .فنرى كثير من هذه الحالات يتم نصحها بنصائح لاتساعدها وربما تزيد من معاناتها ….
ان قناعة المجتمع بأن ماتعانيه المرأة هو مَس او سحر يبعدها عن الطريق الصحيح للعلاج وقد يزيد المعاناة لدى المراة بل وقد يزيد من خطورة حالتها….
لذلك وحتى نتعرف سويا على الطرق المساعدة لتجاوز تجربة اضطراب مابعد الولادة تابعوا معي سلسلة .#اضطراباتنفسيةعندالنساء

#اكتئابمابعد_الولادة #وعي