بقلم المرشدة الاسرية مي مرزة
الاختيار لغةً هو طلب خير الأمرين أي الاختيار من / حالة او وضع او شيء مرضي أو غير مرضي / ، وعليه تعتلي لافتة
( سلوكك باختيارك ) بوابة هذه السلسة .

أي أن كل ما يصدر من الانسان من سلوكيات وتصرفات هو المسؤول عنها وليس أحد أو شيء آخر ، بمعنى اننا هنا نمكّن الانسان من الدفّة ونجعله هو قائد نفسه والمسؤول عن سلوكياته وبالتالي عن حياته و اتباع أسلوب حياة صحية منتجة تتسم بالاختيارات الايجابية .

فلأننا على قيد الحياة يمكننا الاختيار ما بين الردّ أو عدم الردّ على الهاتف ، والمضي قدما في الشارع ام الاستمرار في التوقف وذلك بناءا على ما إذا كان ذلك يحقق هدفا حاليا ام لا .

لكن كيف ذلك!! ماهو التفسير ؟ كل ذلك سنتعرف عليه في سلسلة : برسم الاختيار بإذن الله ….تابعونا .