متى نحلق بأجنحتنا؟

متى نحلق بأجنحتنا؟

أنا في مطار إسطنبول، أتهيأ للسفر إلى دمشق عبر طيران الملكية الأردنية. وخلال الانتظار، وقفت أمام نافذة زجاجية ضخمة، أتأمل الطائرة البوينغ الرابضة على المدرج كأنها قلعة متينة أو حصن شامخ. منظرها وحده كفيل بأن يبعث في النفس شعورًا بالعزّة والانتماء. اقرأ أيضاً. رقم دكتور...